٥٩٢/ ١٨٢ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، [ف: ٥٢] عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا (١) رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ (٢) النَّاسِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ (٣) فَسَارَّهُ. فَلَمْ يُدْرَ مَا سَارَّهُ بِهِ، حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَإِذَا هُوَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ (٤) مِنَ الْمُنَافِقِينَ. ⦗٢٤٠⦘
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ (٥)، حِينَ جَهَرَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ [ق: ٢٩ - ب] أَنَّ لَاإِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ،؟»
فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلَى. وَلَا شَهَادَةَ لَهُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: (٦) «أَلَيْسَ يُصَلِّي»؟
قَالَ: بَلَى. وَلَا صَلَاةَ لَهُ.
فَقَالَ (٧): «أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللهُ عَنْهُمْ (٨)».
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٨٤
(١) ق «بينا»، وبالهامش في خ بينما.
(٢) في ق وبهامش الأصل، في «ع: ظَهْرَانَيْ» ومثله في ش وبهامش ش في ع، ز ظهري.
(٣) بهامش الأصل «هو عتبان بن مالك، ذكره ابن أبي شيبة» وبهامشه هو عتبان بن مالك الأنصاري.
(٤) بهامش الأصل «هو مالك بن الدخيثم، في مسلم مذكور» وفي ق هو مالك بن الدخيشم.
(٥) ق «فقال رسول الله».
(٦) ق «فقال أليس».
(٧) ق «قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم».
(٨) بهامش الأصل «قال محمد: كان هذا الحديث ينظر إلى قول سحنون في الكف عن قتل أهل الأهواء» وفي ق عن قتلهم.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«نهاني الله عنهم» لئلا يقول الناس إنه يقتل أصحابه، الزرقاني ١: ٤٩٦؛ « .. ما سارّه به» أي: ما قاله له سرّاً، الزرقاني ١: ٤٩٦
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «هذا حديث مرسل. وقد رواه روح بن عبادة عن مالك في غير الموطأ عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن رجلا أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم». «ورواه عقيل والليث عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن رجل من الأنصار أخبره أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم»، «ورواه معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي الأنصاري حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم»، مسند الموطأ صفحة٦١ - ٦٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٦٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٣ب في الصلاة؛ والشافعي، ١٤٩٩، كلهم عن مالك به.