٥٩٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، كَانَا يَفْعَلَانِ ذلِكَ.
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٨٧أ
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٨٩أفي الصلاة؛ والشيباني، ٩٧٢ في العتاق؛ وأبو داود، ٤٨٦٧ في الأدب عن طريق القعنبي؛ وشرح معاني الآثار، ٦٨٨٩ عن طريق يونس عن ابن وهب، كلهم عن مالك به.
٥٩٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ لِإِنْسَانٍ: إِنَّكَ فِي زَمَانٍ (١) كَثِيرٍ فُقَهَاؤُهُ، قَلِيلٍ قُرَّاؤُهُ، تُحْفَظُ فِيهِ حُدُودُ الْقُرْآنِ، وَتُضَيَّعُ حُرُوفُهُ. قَلِيلٌ مَنْ يَسْأَلُ. كَثِيرٌ مَنْ يُعْطِي. يُطِيلُونَ فِيهِ الصَّلَاةَ، وَيَقْصُرُونَ الْخُطَبَةَ. يُبَدُّونَ (٢) أَعْمَالَهُمْ قَبْلَ أَهْوَائِهِمْ. وَسَيَأْتِي ⦗٢٤٣⦘ عَلَىالنَّاسِ زَمَانٌ قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ، كَثِيرٌ قُرَّاؤُهُ، تُحْفَظُ فِيهِ حُرُوفُ الْقُرْآنِ وَتُضَيَّعُ حُدُودُهُ، كَثِيرٌ مَنْ يَسْأَلُ، قَلِيلٌ مَنْ يُعْطِي. يُطِيلُونَ فِيهِ الْخُطْبَةَ، وَيَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ. يُبَدُّونَ فِيهِ أَهْوَاءَهُمْ قَبْلَ أَعْمَالِهِمْ.
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٨٨
(١) ق زمان ورسم عليه رمز عـ وبالهامش زمن، وعليها علامة حـ.
(٢) بهامش الأصل «يبدون» وكتب عليها «معاً» وفي ق يبدون فيه وبهامش ق قال مطرف يبدون أهواءهم، قبل أعمالهم، يتبعون أهوائهم، ويتركون أعمالهم التي افترضت عليهم، نقله عنه أبو بكر.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه» أي: تقام حدوده ويوقف عندها، ولا يقرؤنه خوفا من الصحابة، الزرقاني ١: ٥٠٠
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٧٥ في الجمعة، عن مالك به.