[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٠ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٧ في الصلاة؛ وأبو داود، ١١٧٦ في الاستسقاء عن طريق عبد الله بن مسلمة، كلهم عن مالك به.
٦٥٠/ ٢٠٤ - مَالِكٌ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: (١) جَاءَ رَجُلٌ [ف: ٥٨] إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي. وَتَقَطَّعَتِ السَّبُلُ. فَادْعُ اللهَ. فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَمُطِرْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ. ⦗٢٦٧⦘
قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ. وَانْقَطَعَتِ (٢) السُّبُلُ. وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «اللَّهُمَّ ظُهُورَ الْجِبَالِ وَالآكَامِ، وَبُطُونَ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتَ الشَّجَرِ»،
قَالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ (٣) [ش: ٥٣].
---------------
الاستسقاء: ٣
(١) بهامش الأصل في ح: أنه.
(٢) بهامش الأصل في ح «وتقطعت» وعليها علامة التصحيح.
(٣) بهامش ق «لم يدع النبي صلى الله عليه وسلم برفع المطر جملة كراهية ارتفاع الغيث الذي كان دعا به، فدعا برفعه عن المواضع التي يتخوف عليها من نزول الغيث، ذكر معناه ابن الصائغ».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. ظهور الجبال والآكام» أي: على الجبال والأماكن المرتفعة؛ «فانجابت عن المدينة انجياب الثوب» أي: خرجت عنها كما يخرج الثوب عن لا بسه، الزرقاني ١: ٥٤٦
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «قال حبيب: قال مالك: الآكام الجبال الصغار»، وقال البرقي: «شيء مجتمع من تراب أكبر من الكدية، والواحد أكمة،» «وقال ابن وهب: انجياب الثوب بمنزلة الثوب الخلق المتقطع، كذلك يقطع السحاب، ويقال: إن شق عنك حتى تدخل فيه. يقال جبت الأرض إذا خرقتها حتى تجوزها».
وقوله تعالى: {جَابُوا الصَّخْرَ بِالوادِ} أي قطعوا، مسند الموطأ صفحة١٦٣
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٧أفي الصلاة؛ والشافعي، ٣٥٢؛ والبخاري، ١٠١٦ في الاستسقاء عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، ١٠١٧ في الاستسقاء عن طريق إسماعيل، وفي، ١٠١٩ في الاستسقاء عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ١٥٠٤ في الاستسقاء عن طريق قتيبة بن سعيد؛ وابن حبان، ٢٨٥٧ في م٧ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٤٨، كلهم عن مالك به.