كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٦٥٤ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ إِذَا أَنْشَأَتْ بَحْرِيَّةً (١)، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ؛ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ (٢).
---------------
الاستسقاء: ٥
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم التاء المربوطة، وفتحها منونتين.
(٢) بهامش الأصل، في نسخة عنده: «غدِيقة، بكسر الدال». وبهامشه أيضا: «غَدِيقة»، هكذا سمعت أبا الوليد يقول: بفتح العين وكسر الدال، وقال: هكذا حدثني أبو عبد الله الصوري، وكان من الحفاظ، عن عبد الغني بن سعيد. «جـ: عين، غديقة العين، مطر أيام لا يقلع، وأهل بلدنا يروون: غُدَيقة على التصغير، وحدثني به أبو عبد الله الصوري ... غَديقة، وضبطه لي بخط يده، بفتح الغين».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«إذا أنشأت بحرية» أي: ظهرت سحابة من ناحية البحر؛ «ثم تشاءمت» أي: أخذت نحو الشام شمالا؛ «عين غديقة» أي: كثيرة الماء، الزرقاني ١: ٥٤٩ - ٥٥٠

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٩ب في الصلاة، كلهم عن مالك به.
٦٥٥ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ، إِذَا أَصْبَحَ، وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْفَتْحِ ثُمَّ يَتْلُو هذِهِ الآيَةَ {مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها} [فاطر ٣٥: ٢].
---------------
الاستسقاء: ٦

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٤ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٩أفي الصلاة، كلهم عن مالك به.

الصفحة 269