[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«نخامة» ما يخرج من الصدر، الزرقاني ١: ٥٥٦؛ «بصاقاً أو مخاطا» هو: ما يسيل من الأنف.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٧أفي الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٥١٩٧ في م٦ ص١٤٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٤٠٨ في الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المساجد: ٥٢ عن طريق قتيبة بن سعيد كلهم عن مالك به.
٦٦٥ - مَا جَاءَ فِي الْقِبْلَةِ
٦٦٦/ ٢١١ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ (١) فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ (٢)، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ. وَقَدْ أُمِرَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ (٣) الْكَعْبَةُ. فَاسْتَقْبِلُوهَا (٤). وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّأْمِ، فَاَسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ.
---------------
القبلة: ٦
(١) «قباء»، ضبطت في الأصل على الوجهين بقباءٍ وبقباءَ وكتب عليها معاً.
(٢) بهامش الأصل في رواية «جـ: الآتي عباد بن بشر، وقيل: عباد بن نهيك الخطمي، والأول أصح» وبهامش ق «الآتي اسمه عباد بن نعيك الأنصاري الخطمي، وقيل: اسمه عباد بن بشر ج، صح».
(٣) ش «يستقبل».
(٤) ضبط في الأصل: «فاستقبِلوها» و «فاستقبَلوها» بفتح الباء وكسرها. وبهامشه: في نسخة «ع: رواية ابن وضاح بفتح الباء، ولعبيد الله بن يحيى بكسرها»
وفي نسخة ع: «قال أبو عمر: أكثر الروايات على فتح الباء، على لفظ الخبر، وقد رواها بعضهم على لفظ الأمر» وبهامشه أيضاً «في البخاري: ألا فاستقبلوها، هذا يقوي الأمر ... ».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٨ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٨٣ في الصلاة؛ والشافعي، ٨١؛ والشافعي، ١١٦٤؛ وابن حنبل، ٥٩٣٤ في م٢ ص١١٣ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٤٠٤ في الصلاة عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٤٤٩١ في التفسير عن طريق يحيى بن قزعة، وفي، ٤٤٩٤ في التفسير عن طريق قتيبة بن سعيد، وفي، ٧٢٥١ في خبر الواحد عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، المساجد: ١٣ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ٤٩٣ في الصلاة عن طريق قتيبة، وفي، ٧٤٥ في القبلة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١٧١٥ في م٤ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٧٧، كلهم عن مالك به.