[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«من فاته حزبه .. » أي: ورده الذي اعتاده من قراءة أو صلاة، الزرقاني ٢: ١٣
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩١ في الصلاة؛ والشيباني، ١٦٨ في الصلاة؛ والنسائي، ١٧٩٢ في قيام الليل عن طريق قتيبة بن سعيد، كلهم عن مالك به.
٦٨٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، جَالِسَيْنِ. فَدَعَا مُحَمَّدٌ رَجُلاً، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ أَبِيكَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَنَّهُ أَتَى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ تَرَى فِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ [ف: ٦١] فِي سَبْعٍ؟
فَقَالَ زَيْدٌ: حَسَنٌ. وَلأَنْ أَقْرَأَهُ فِي نِصْفِ شَهْرٍ، أَوْ عَشْرٍ (١)، أَحَبُّ إِلَيَّ. وَسَلْنِي، لِمَ ذلِكَ؟ ⦗٢٨١⦘
قَالَ: فَإِنِّي أَسْأَلُكَ.
قَالَ زَيْدٌ: لِكَيْ أَتَدَبَّرَهُ وَأَقِفَ عَلَيْهِ (٢).
---------------
القرآن: ٤
(١) بهامش ق في حـ، خ: عشرين مع علامة التصحيح، وكتب في الأصل على «عَشْرٍ» علامة التصحيح، وعليها علامة «عـ» وبهامشه في رواية «ع: أو عشرين» وفي رواية «هـ وعشر لابن وضاح» وعلق عليه بهامشه الأصل أيضاً: «اختلف هذان الشيخان كما ترى، فهشام يروي عن ابن وضاح أو عشر، ويروى عن عبيد الله: عشرين وهو وهم عليهما، والصواب أن رواية يحيى عشر كما يقول أبو عمر.
ع: كلهم قال فيه: عشرين، أو نصف شهر، وكذلك رواه ابن وهب، وابن بكير، وابن القاسم عن مالك، وأظن يحيى وهم في قوله: أو عشر».
(٢) بهامش ق بلغ محمد بن رافع في الرابع.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. لأن أقرأه في نصف» أي: من الشهر، الزرقاني ٢: ١٣
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٤١ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩١أفي الصلاة، كلهم عن مالك به.