٧٠٩/ ٢٢٨ - مَالِكٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ ⦗٢٩٢⦘ عَبْدِ الرَّحْمنِ (١)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ} [الإخلاص ١١٢: ١]، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «وَجَبَتْ»،
فَسَأَلْتُهُ: مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟
فَقَالَ: الْجَنَّةُ،
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَيْهِ، فَأُبَشِّرَهُ. ثُمَّ فَرِقْتُ أَنْ يَفُوتَنِي الْغَدَاءُ (٢) فَآثَرْتُ الْغَدَاءَ (٣). ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ ذَهَبَ.
---------------
القرآن: ١٨
(١) بهامش الأصل: «غلط فيه القعنبي، فقال فيه: عن مالك: عبد الله بن عبد الرحمن، وكذلك مطرف، وتابعهما على غلطهما أحمد بن جزء، فظنه عبد الله بن عبد الرحمن أبا طوالة، وليس به». كتب الناسخ هذا التعليق مرة على اليمين، وأخرى على اليسار لا أدري لم فعل ذلك؟.
(٢) بهامش الأصل: «الغداء» يريد صلاة الغداء.
(٣) بهامش الأصل في نسخة ع: «مع رسول الله».
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «هذا حديث موقوف، أدخله النسائي في المسند»، مسند الموطأ صفحة٢٠٧
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٦أفي الصلاة؛ وابن حنبل، ٧٩٩٨ في م٢ ص٣٠٢ عن طريق أبي عامر، وفي، ١٠٩٣٢ في م٢ ص٥٣٦ عن طريق عثمان بن عمر؛ والنسائي، ٩٩٤ في الافتتاح عن طريق قتيبة؛ والترمذي، ٢٨٩٧ في فضائل القرآن عن طريق أبي كريب عن إسحاق بن سليمان؛ وأبو يعلى الموصلي، ٧٦٧ عن طريق يحيى بن معين عن أبي مسهر؛ والقابسي، ٣٨٢، كلهم عن مالك به.