كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٧١٩ - مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ
٧٢٠/ ٢٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا. فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِيءَ دَعْوَتِي، شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ (١)».
---------------
القرآن: ٢٦
(١) بهامش الأصل: «المقام المحمود».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«فأريد أن أختبئ دعوتي» أي: أدخر دعوتي المقطوع بإجابتها، الزرقاني ٢: ٤٥

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: فأريد»، مسند الموطأ صفحة١٩٥

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٣١٦ في م٢ ص٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٦٣٠٤ في الدعوات عن طريق إسماعيل؛ وابن حبان، ٦٤٦١ في م١٤ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٣٥، كلهم عن مالك به.
٧٢١/ ٢٣٤ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ. وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي، وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي (١)، فِي سَبِيلِكَ».
---------------
القرآن: ٢٧
(١) بهامش الأصل: «وَقونِي»، وعليها علامة التصحيح، وكتب عليها «معا» وبهامشه أيضاً يروى: وقوني وقوتي، وهو الأكثر عند الرواة وبهامش ق في ع وقوني.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«والشمس والقمر حسبانا» أي: يحسب بهما الأيام والشهور والأعوام، الزرقاني ٢: ٤٦؛ «فالق الإصباح» أي: خالقه ومظهره وبارئه، الزرقاني ٢: ٤٦

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠أفي الصلاة، كلهم عن مالك به.

الصفحة 297