[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٠ب في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٣١٥ في م٢ ص٤٨٦ عن طريق إسحاق وعن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٦٣٣٩ في الدعوات عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وأبو داود، ١٤٨٣ في الوتر عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٤٩٧ في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن؛ والقابسي، ٣٣٦، كلهم عن مالك به.
٧٢٣/ ٢٣٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ [ق: ٣٦ - أ] أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يُعْجَلْ. فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي».
---------------
القرآن: ٢٩
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠١ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٣١٧ في م٢ ص٤٨٧ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٦٣٤٠ في الدعوات عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، الذكر: ٩٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٤٨٤ في الوتر عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٣٨٧ في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن ماجه، ٣٨٩٨ في الدعاء عن طريق علي بن محمد عن إسحاق بن سليمان؛ وابن حبان، ٩٧٥ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٧٤، كلهم عن مالك به.
٧٢٤/ ٢٣٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْأَغَرِّ وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ (١)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا، ⦗٢٩٩⦘ تَبَارَك َوَتَعَالَى، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ (٢) الدُّنْيَا. حِينَ يَبْقَى (٣) ثُلُثُ اللَّيْلِ [ش: ٥٩] الآخِرُ. فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي (٤) فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟»
مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟.
---------------
القرآن: ٣٠
(١) بهامش الأصل: في «خ: بن عبد الرحمن» يعني أبي سلمة بن عبد الرحمن.
(٢) رسم في الأصل على السماء علامة ع وبهامشه عند ت: سماء.
(٣) في الأصل حين «يمضي ثلث الليل، وعنده أيضاً: حين يبقى ثلث الليل الآخر. قال ع:».
(٤) في الأصل: «من يدعوني» رسم فوقها علامة «ع»، وبهامشه: «يدعنى» وفي ق يدعني، وكتب عليها يدعوني معاً.
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «قال حبيب، قال مالك: ينزل أمره في كل سحر، فأما هو تبارك وتعالى فهو دائم لا يزول، وهو بكل مكان»، مسند الموطأ صفحة٤٢
أقول: يبدو ثمة خطأ في رواية حبيب. وموقف الإمام مالك رحمه الله عن آيات الصفات مشهور ومعروف، وهو عدم التأويل، والتسليم بما جاء، وندين بذلك.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦١٩ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠١أفي الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٣١٨ في م٢ ص٤٨٧ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ١١٤٥ في التهجد عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، ٦٣٢١ في الدعوات عن طريق عبد العزيز بن عبد الله، وفي، ٧٤٩٤ في التوحيد عن طريق إسماعيل؛ ومسلم، المسافرين: ١٦٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٣١٥ في التطوع عن طريق القعنبي، وفي، ٤٧٣٣ في السنة عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٤٩٨ في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٩٢٠ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٢٦، كلهم عن مالك به.