كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٧٢٦/ ٢٣٩ - مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ بْنِ كَرِيزٍ (١)؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ. وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: (٢) لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ».
---------------
القرآن: ٣٢
(١) ضبط في الأصل: «كُرَيْز وكَرِيزِ» معا، وعليها علامة ع. وبهامشه لابن الوضاح: الفتح، ورواية يحيى كُريز بالضم، الصواب فتح الكاف. وبهامش ق بفتح الكاف وكسر الراء.
(٢) في ق «شهادة»، ورسم عليها الضبة.

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وهذا حديث مرسل»، مسند الموطأ صفحة١٣٩

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢١ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري، ١٤٦٢ في المناسك؛ والحدثاني، ٢٠٢أفي الصلاة؛ والحدثاني، ٦٢٤أفي المناسك، كلهم عن مالك به.
٧٢٧/ ٢٤٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاوُوسٍ الْيَمَانِيِّ، ⦗٣٠١⦘ عَنْعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ. يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ».
---------------
القرآن: ٣٣

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«فتنة المحيا والممات» أي: الافتنان بالدنيا والشهوات وفتنة الممات: فتنة القبر، الزرقاني ٢: ٥٤

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية ابن بكير يقول: قولوا: اللهم إني أعوذ بك»، مسند الموطأ صفحة٨٦

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٦٢٢ في الجمعة؛ والحدثاني، ٢٠٢ب في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢١٦٨ في م١ ص٢٤٢ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٧٠٩ في م١ ص٢٩٨ عن طريق إسحاق بن عيسى، وفي، ٢٨٣٩ في م١ ص٣١١ عن طريق روح؛ ومسلم، المساجد: ١٣٤ عن طريق قتيبة بن سعيد؛ والنسائي، ٢٠٦٣ في الجنائز عن طريق قتيبة، وفي، ٥٥١٢ في الاستعاذة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٥٤٢ في الوتر عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٣٤٩٤ في الدعوات عن طريق الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٩٩٩ في م٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١١٠، كلهم عن مالك به.

الصفحة 300