كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٧٦٤ - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهُدَيْرِ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقْدُمُ النَّاسَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ، فِي جَنَازَةِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ.
---------------
الجنائز: ٩

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٥ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٨ب في الجنائز؛ والشيباني، ٣٠٨ في الجنائز؛ والشافعي، ١٦٥٢، كلهم عن مالك به.
٧٦٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ؛ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَبِي قَطُّ فِي جَنَازَةٍ، إِلَاّ أَمَامَهَا. قَالَ: ثُمَّ يَأْتِيَ الْبَقِيعَ فَيَجْلِسُ، حَتَّى يَمُرُّوا عَلَيْهِ.
---------------
الجنائز: ١٠

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٣ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٨ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٩ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
٧٦٦ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: الْمَشْيُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ مِنْ خَطَأ السُّنَّةِ (١).
---------------
الجنائز: ١١
(١) بهامش الأصل: «الثوري وأبو حنيفة يقولان: المشي خلفها أفضل، وهو قول علي».
٧٦٧ - النَّهْيُ (١) أَنْ تُتْبَعَ (٢) الجِنَازَةُ بِالنَّارِ (٣)
---------------
(١) كتب في الأصل «عن» بين الكلمتين بخط دقيق جداً، بحيث يقرأ «النهي عن أن»، وليس عليها علامة التصحيح أو رمز رواية.
(٢) ضبط في الأصل على الوجهين، بسكون التاء الثانية، وبتشديدها.
(٣) في نسخة عند الأصل «بنار»، وعليهما علامة «التصحيح»، وفي ق وش «بناء».
٧٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا ⦗٣١٧⦘ قَالَتْ لِأَهْلِهَا: أَجْمِرُوا ثِيَابِي إِذَا مِتُّ. ثُمَّ حَنِّطُونِي. وَلَا تَذُرُّوا (١) عَلَى كَفَنِي حِنَاطاً (٢). وَلَا تَتْبَعُونِي (٣) بِنَارٍ.
---------------
الجنائز: ١٢
(١) ضبط في الأصل على الوجهين بسكون الذال، وضم الراء، وبضم الذال وتشديد الراء، وكتب عليها «معا».
(٢) ضبط في الأصل على الوجهين بضم الحاء وكسرها، وكتب عليها «معا».
(٣) ضبط في الأصل على الوجهين بسكون التاء الثانية، وبتشديدها.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«حنطوني» الحنوط: ما يجعل في جسد الميت وكفنه من طيب وعنبر وكافور، الزرقاني ٢: ٧٨؛ «أجمروا ثيابي» أي: بخروا، الزرقاني ٢: ٧٨

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٤ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٤ج في الجنائز، كلهم عن مالك به.

الصفحة 316