[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. يغلس بالصبح» أي: يصليها وقت الغلس في أول وقتها، الزرقاني ٢: ٨٦
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢١ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٦ب في الجنائز، كلهم عن مالك به.
٧٨٠ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: يُصَلَّى عَلَى الْجَنَازَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَبَعْدَ الصُّبْحِ، إِذَا صُلِّيَتَا لِوَقْتِهِمَا.
---------------
الجنائز: ٢١
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٠ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٦أفي الجنائز؛ والشيباني، ٣١٣ في الجنائز، كلهم عن مالك به.
٧٨١ - الصَّلَاةُ عَلَى الجَنَائِزِ فِي الْمَسْجِدِ
٧٨٢/ ٢٥٩ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أَنَّهَا أَمَرَتْ أَنْ يُمَرَّ عَلَيْهَا بِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ⦗٣٢٢⦘ فِي الْمَسْجِدِ، حِينَ مَاتَ، لِتَدْعُوَ لَهُ. فَأَنْكَرَ ذلِكَ النَّاسُ عَلَيْهَا. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا أَسْرَعَ النَّاسَ (١)، مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى سُهَيْلِ بْنِ بَيْضَاءَ (٢) إِلَاّ فِي الْمَسْجِدِ.
---------------
الجنائز: ٢٢
(١) بهامش الأصل: «قال مالك: ومعنى قولها ما أسرع الناس، أي ما أسرع ما نسوا. وقال ابن وهب: معناه، ما أسرعهم إلى الطعن والعيب، وقول مالك أصح. وقد جاء عنها نصاً».
(٢) بهامش الأصل: «هو سهيل بن وهب، قرشي، فهري، بدري، وأمه دعْد بنت أسد، توفي سنة تسع».
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وهذا حديث مرسل»، مسند الموطأ صفحة١٤٩
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠١٨ في الجنائز؛ والحدثاني، ٣٩٦ في الجنائز، كلهم عن مالك به.