كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٧٩٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ أُدْفَنَ بِالْبَقِيعِ. لأَنْ أُدْفَنَ فِي غَيْرِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدْفَنَ فِيهِ. إِنَّمَا هُوَ أَحَدُ رَجُلَيْنِ. إِمَّا ظَالِمٌ، فَلَا أُحِبُّ أَنْ أُدْفَنَ مَعَهُ. وَإِمَّا صَالِحٌ، فَلَا أُحِبُّ أَنْ تُنْبَشَ لِي عِظَامُهُ.
---------------
الجنائز: ٣٢

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٠١ في الجنائز، عن مالك به.
٧٩٦ - الْوُقُوفُ لِلجَنَائِزِ وَالْجُلُوسِ عَلَى الْمَقَابِرِ
٧٩٧/ ٢٦٢ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ (١)، عَنْ نَافِعٍ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُومُ فِي الْجَنَائِزِ. ثُمَّ جَلَسَ، بَعْدُ.
---------------
الجنائز: ٣٣
(١) بهامش الأصل: «هكذا قال يحيى: عن مالك، عن واقد بن سعد بن معاذ، وتابعه على ذلك أبو مصعب وغيره. وسائر الرواة، وهم الأكثر عن مالك يقولون: عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، وهو الصواب. نسبه يحيى إلى جده».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٢٢ في الجنائز؛ والشيباني، ٣١٠ في الجنائز؛ والشافعي، ٧٩٢؛ والشافعي، ١٦٦٥؛ وابن حبان، ٣٠٥٤ في م٧ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥٠٩، كلهم عن مالك به.
٧٩٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَتَوَسَّدُ الْقُبُورَ، وَيَضْطَجِعُ عَلَيْهَا.
---------------
الجنائز: ٣٤

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه الشيباني، ٣٢٢ في الجنائز، عن مالك به.
٧٩٩ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الْقُعُودِ عَلَى الْقُبُورِ، ⦗٣٢٧⦘ فِيمَا نُرَى (١)، لِلْمَذَاهِبِ.
---------------
الجنائز: ٣٤أ
(١) في ق «فيما نرى والله أعلم»، ورمز على «والله أعلم» علامة سـ. وفي التونسية «نهي عن العقود على المقابر فيها نرى».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٧٦ في الجنائز، عن مالك به.

الصفحة 326