كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٨٠٧/ ٢٦٧ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ أَبِي الْحُبَابِ، سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ يُصَابُ فِي وَلَدِهِ وَحَامَّتِهِ، حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَلَيْسَتْ لَهُ خَطِيئَةٌ».
---------------
الجنائز: ٤٠

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«وحامته» أي: قرابته وخاصته ومن يحزنه موته، الزرقاني ٢: ١٠٧

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري، قال «حبيب، قال مالك: حامته ابن عمه، وخاصته من جلسائه»، مسند الموطأ صفحة٣٠٢ ص١

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٤ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٤أفي الجنائز، كلهم عن مالك به.
٨٠٨ - جَامِعُ الْحِسْبَةِ فِي الْمُصِيبَةِ
٨٠٩/ ٢٦٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْقَاسِمِ (١)؛ أَنَّ ⦗٣٣٢⦘ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لِيُعَزِّ (٢) الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَائِبِهِمُ، الْمُصِيبَةُ بِي».
---------------
الجنائز: ٤١
(١) بهامش الأصل في رواية «خ: بن محمد» يعني عبد الرحمن بن القاسم بن محمد. وبهامشه في رواية عبد الرزاق عن مالك، وفيه: عن أبيه. وفي ق: «عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق».
(٢) بهامش الأصل في رواية «ع: يعزي» وعليها علامة التصحيح.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«المصيبة بي» أي: المصيبة التي لا عوض عنها هي: فقده صلى الله عليه وسلم، الزرقاني ٢: ١٠٨

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٨٣ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٣ب في الجنائز، كلهم عن مالك به.

الصفحة 331