٨١٩/ ٢٧٤ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ، إِلَاّ عَجْبُ الذَّنَبِ. مِنْهُ خُلِقَ، وَفِيهِ يُرَكَّبُ».
---------------
الجنائز: ٤٨
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. إلا عجب الذنب» هو: العصعص الهابط من الصلب أسفل العظم، الزرقاني ٢: ١١٥
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩١ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤١٠أفي الجنائز؛ والبخاري، ٥٣٥٢ في النفقات عن طريق إسماعيل؛ وأبو داود، ٤٧٤٣ في السنة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣١٣٨ في م٧ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٤١، كلهم عن مالك به.
٨٢٠/ ٢٧٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ كَعْبٍ (١) الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، كَانَ يُحَدِّثُ: أَنَّ ⦗٣٣٧⦘ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ [ف: ٧٣] طَيْرٌ (٢) يَعْلَقُ (٣) فِي (٤) الْجَنَّةِ، حَتَّى يَرْجِعَهُ اللهُ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يَبْعَثُهُ.
---------------
الجنائز: ٤٩
(١) في نسخة عند الأصل: «بن مالك»، وعليها علامة التصحيح، وفي ق: «عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري».
(٢) كتب في أصل المتن «طير» وعليها علامة «التصحيح»، وكتب فوقها «طائر» وعليها علامة «التصحيح» أيضاً وكتب فوقها في «ع: طير، كذا في رواية يحيى». وفي «ع» أجاز أبو عبيدة أن يقال للواحد: طير وجمعه طيور.
(٣) ضبطت الكلمة في الأصل على الوجهين؛ بفتح اللام وضمها، وكتب عليها «معا»
وبهامش الأصل: في «ع: بفتح اللام: يَسْرَح، وبضم اللام يأكل».
(٤) كتب في الأصل في أعلى السطر «شجر» وعليها علامة التصحيح فقط. وكتب بهامش الأصل أيضاً: «ع في التمهيد يروى بفتح اللام وهو الأكثر، ويروى بضم اللام، والمعنى واحد، وهو الأكل والرعي، يقول: تأكل من ثمار الجنة وترعى وتسرح بين أشجارها، والعُلوقة، والعَلاق، والعُلوق الأكل والرعي. تقول العرب: عالق علوقا أي طعاماً. هذا نصه».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٩٢ في الجنائز؛ والحدثاني، ٤٠٦أفي الجنائز؛ وابن حنبل، ١٥٨١٦ في م٣ ص٤٥٥ عن طريق محمد بن إدريس؛ والنسائي، ٢٠٧٣ في الجنائز عن طريق قتيبة؛ وابن ماجه، ٤٣٢٥ في الزهد عن طريق سويد بن سعيد؛ والقابسي، ٧٢، كلهم عن مالك به.