كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٣٢١/ ٣٧٧ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ، حِينَ خَرَجَ مِنْ (١) مَكَّةَ مُعْتَمِراً فِي الْفِتْنَةِ: (٢) إِنْ صُدِدْتُ عَنِ الْبَيْتِ، صَنَعْنَا كَمَا صَنَعْنَا [ق: ٥٩ - ب] مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَأَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ، عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ. ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ (٣) نَظَرَ فِي أَمْرِهِ، فَقَالَ: مَا أَمْرُهُمَا إِلَاّ وَاحِدٌ. فَالْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: مَا أَمْرُهُمَا إِلَاّ وَاحِدٌ. أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ. ثُمَّ نَفَذَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ. فَطَافَ طَوَافاً وَاحِداً. وَرَأَى ذلِكَ مُجْزِياً عَنْهُ. وَأَهْدَى (٤).
---------------
الحج: ٩٩
(١) كذا في الأصل «من»، وكتب عليها «إلى» وعليها علامة التصحيح.
(٢) بهامش الأصل «يعني نزول الحجاج على ابن الزبير سنة اثنتين وسبعين».
(٣) ش «عبد الله» بدون «بن عمر».
(٤) بهامش الأصل «أهدى شاة، كذا للقعنبي وحده، وهو غير معروف من مذهب ابن عمر».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. ما أمرهما إلا واحد» أي: الحج والعمرة أمرهما واحد في الحصر، الزرقاني ٣٩٢: ٢

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب أهل بعمرة عام الحديبة، وفيها: فطاف بالبيت سبعا، وبين الصفا والمروة سبعا»، مسند الموطأ صفحة٢٣٩

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٧٣ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٦٩ في المناسك؛ والشيباني، ٣٩٤ في الحج؛ والشافعي، ٥٧٩؛ وابن حنبل، ٥٢٩٨ في م٢ ص٦٣عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٦٢٢٧ في م٢ ص١٣٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٨٠٦ في المحصر عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ١٨١٣ في المحصر عن طريق إسماعيل، وفي، ٤١٨٣ في المغازي عن طريق قتيبة؛ ومسلم، المناسك: ١٨٠ عن طريق يحيى بن يحيى، كلهم عن مالك به.

الصفحة 525