كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)
١٣٧٣ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، كَانَ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ (١) مُرَاهِقاً، خَرَجَ إِلَى عَرَفَةَ، قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. وَبَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ. ثُمَّ يَطُوفُ بَعْدَ أَنْ يَرْجِعَ.
قَالَ مَالِكٌ: وَذلِكَ وَاسِعٌ، إِنْ شَاءَ اللهُ.
---------------
الحج: ١٢٥
(١) في ش «إذا دخل من مكة»، وقد ضبب على «من».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«مراهقا» أي ضاق عليه حتى يخاف فوت الوقوف بعرفة، الزرقاني ٤١٧: ٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٤٩أفي المناسك، كلهم عن مالك به.
١٣٧٤ - قَالَ يَحْيَى، وَسُئِلَ مَالِكٌ: هَلْ يَقِفُ الرَّجُلُ فِي الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ، يَتَحَدَّثُ مَعَ الرَّجُلِ؟ (١) ⦗٥٤٤⦘
فَقَالَ: لَا أُحِبُّ ذلِكَ لَهُ.
---------------
الحج: ١٢٥أ
(١) في ش «مع الرجال»، وفي ق «الرجال» وقد ضبب عليه، وبالهامش «الرجل».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٠٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٥٠أفي المناسك، كلهم عن مالك به.
الصفحة 543