كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٤١٥ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَاقَ بَدَنَةً تَطَوُّعاً، فَعَطِبَتْ، فَنَحَرَهَا، ثُمَّ خَلَّى بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ يَأْكُلُونَهَا، فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ. وَإِنْ أَكَلَ مِنْهَا، أَوْ أَمَرَ مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا، غَرِمَهَا (١).
---------------
الحج: ١٤٩
(١) بهامش الأصل «وهذا بخلاف ما لو فعل ذلك رسوله بغير أمره لم يكن عليه ولا على الرسول شيء، لأن صاحبه قد خلى بينه وبين الناس فلم يزد على هذا أن قسمه عليهم».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٧أفي المناسك؛ والشيباني، ٤٠٤ في الحج، كلهم عن مالك به.
١٤١٦ - مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ مِثْلَ ذلِكَ (١).
---------------
الحج: ١٤٩أ
(١) ش «مثل ذلك أيضا».
١٤١٧ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ [ش: ١١٩] أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً. جَزَاءً، أَوْ نَذْراً. أَوْ هَدْيَ تَمَتُّعٍ، فَأُصِيبَ (١) بِالطَّرِيقِ (٢)، فَعَلَيْهِ الْبَدَلُ.
---------------
الحج: ١٥٠
(١) في نسخة عند الأصل «فأصيبت»، وعليها علامة التصحيح. وفي ش «فأصيبت».
(٢) في نسخة عند الأصل «في» بدل «الباء» يعني: في الطريق.

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٩ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٨ في المناسك، كلهم عن مالك به.
١٤١٨ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَهْدَى بَدَنَةً.
ثُمَّ ضَلَّتْ، أَوْ مَاتَتْ. فَإِنَّهَا إِنْ كَانَتْ نَذْراً، أَبْدَلَهَا. وَإِنْ كَانَتْ تَطَوُّعاً. ⦗٥٥٩⦘ فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا (١).
---------------
الحج: ١٥٠أ
(١) بهامش ق «محمد بن معاوية أن عائشة أضلت بدنات لها ثلاثا».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٢٧ج في المناسك؛ والشيباني، ٤١٤ في الحج، كلهم عن مالك به.

الصفحة 558