كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٥١٦ - قَالَ مَالِكٌ: وَالتَّكْبِيرُ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عَلَى الرِّجَالِ، وَالنِّسَاءِ. مَنْ كَانَ فِي جَمَاعَةٍ، أَوْ وَحْدَهُ. بِمِنًى أَوْ بِالْآفَاقِ. كُلُّهَا وَاجِبٌ. وَإِنَّمَا يَأْتَمُّ النَّاسُ فِي ذلِكَ بِإِمَامِ الْحَاجِّ (١). وَبِالنَّاسِ بِمِنًى. لِأَنَّهُمْ إِذَا رَجَعُوا، وَانْقَضَى الْإِحْرَامُ ائْتَمُّوا بِهِمْ. حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَهُمْ فِي الْحِلِّ. فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ حَاجّاً، فَإِنَّهُ لَا يَأْتَمُّ بِهِمْ إِلَاّ فِي تَكْبِيرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
---------------
الحج: ٢٠٥ب
(١) ق «بإمام الحج» وضبب على «الحج».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٠٧ في المناسك، عن مالك به.
١٥١٧ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.
١٥١٨ - صَلَاةُ الْمُعَرَّسِ، وَالْمُحَصَّبِ
---------------
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«المعرس» هو: موضع النزول.
١٥١٩/ ٤١١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ ⦗٥٩٤⦘ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ. فَصَلَّى بِهَا.
قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذلِكَ.
---------------
الحج: ٢٠٦

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٥٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٢٠ في المناسك؛ وابن حنبل، ٤٨١٩ في م٢ ص٢٨ عن طريق روح، وفي، ٥٩٢٢ في م٢ ص١١٢ عن طريق إسحاق بن عيسى، وفي، ٦٢٣٢ في م٢ ص١٣٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٥٣٢ في الحج عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، ال
مناسك: ٤٣٠ عنطريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٢٠٤٤ في المناسك عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٢٢٨، كلهم عن مالك به.

الصفحة 593