كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٥٢٠ - قَالَ مَالِكٌ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِزَ الْمُعَرَّسَ إِذَا قَفَلَ، حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ. وَإِنْ مَرَّ بِهِ فِي غَيْرِ وَقْتِ [ق: ٦٧ - ب] صَلَاةٍ، فَلْيُقِمْ حَتَّى تَحِلَّ الصَّلَاةُ. ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَدَا لَهُ لِأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، عَرَّسَ بِهِ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَنَاخَ بِهِ.
---------------
الحج: ٢٠٦أ

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«أناخ به» أي: برك راحلته، الزرقاني ٢: ٤٨٨؛ «إذا قفل» أي: رجع من الحج.

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٥٧ في المناسك؛ وأبو داود، ٢٠٤٥ في المناسك عن طريق القعنبي، كلهم عن مالك به.
١٥٢١ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ، وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ، وَالْعِشَاءَ بِمُحَصَّبٍ (١). ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ (٢) [ش: ١٢٧].
---------------
الحج: ٢٠٧
(١) بهامش الأصل: «هو خيف بني كنانة من مكة، ومنى، وهو أقرب إلى مكة». وفي ق «بالمحصب».
(٢) بهامش الأصل «لم تكن عائشة، ولا أسماء، ولا ابن عباس يحصبون، وكان عمر يحصب».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. بالمحصب» هو: اسم لمكان متسع بين مكة ومنى وهو أقرب إلى منى، الزرقاني ٢: ٤٨٨

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٧٧ في المناسك؛ والحدثاني، ٦٢٠أفي المناسك؛ والشيباني، ٥١٩ في الحج، كلهم عن مالك به.

الصفحة 594