كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٥٣٩/ ٤١٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَذْكُرُ؛ أَنَّهُ أُرْخِصَ (١) لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ. يَقُولُ: فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ.
---------------
الحج: ٢١٩
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، المبني للمجهول، والمبني للمعلوم.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«في الزمان الأول» أي: زمن الصحابة، الزرقاني ٢: ٤٩٤؛ « .. أن يرموا بالليل» أي: ما فاتهم رميه نهارا.

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٦ في المناسك؛ والحدثاني، ٦١٦أفي المناسك، كلهم عن مالك به.
١٥٤٠ - قَالَ مَالِكٌ: وَتَفْسِيرُ الْحَدِيثِ الَّذِي أَرْخَصَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِي رَمْيِ الْجِمَارِ، فِيمَا نُرَى، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَنَّهُمْ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ. فَإِذَا مَضَى الْيَوْمُ الَّذِي يَلِي يَوْمَ النَّحْرِ رَمَوْا مِنَ الْغَدِ. وَذلِكَ يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ. يَرْمُونَ لِلْيَوْمِ الَّذِي مَضَى. ثُمَّ يَرْمُونَ لِيَوْمِهِمْ ذلِكَ. لِأَنَّهُ [ش: ١٢٨] لَا يَقْضِي أَحَدٌ شَيْئاً حَتَّى يَجِبَ عَلَيْهِ. فَإِذَا ⦗٦٠٠⦘ وَجَبَ عَلَيْهِ، وَمَضَى، كَانَ الْقَضَاءُ بَعْدَ ذلِكَ. فَإِنْ بَدَا لَهُمُ النَّفْرُ (١)، فَقَدْ فَرَغُوا، وَإِنْ أَقَامُوا إِلَى الْغَدِ، رَمَوْا مَعَ النَّاسِ يَوْمَ النَّفْرِ الْآخِرِ، وَنَفَرُوا.
---------------
الحج: ٢١٩أ
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الفاء وسكونها. وفي نسخة عند الأصل «في النفر». وفي ق «في النفر» وعلى «في» علامة عـ.

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤٢٧ في المناسك، عن مالك به.

الصفحة 599