كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٥٧٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَسَأَلَهُ عَنْ جَرَادَةٍ قَتَلَهَا، وَهُوَ مُحْرِمٌ. فَقَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: تَعَالَ، حَتَّى نَحْكُمَ، فَقَالَ كَعْبٌ: دِرْهَمٌ. فَقَالَ عُمَرُ لِكَعْبٍ: إِنَّكَ لَتَجِدُ [ق: ٦٩ - ب] الدَّرَاهِمَ، لَتَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ.
---------------
الحج: ٢٣٦

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥٥ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٢أفي المناسك، كلهم عن مالك به.
١٥٧٤ - فِدْيَةُ مَنْ حَلَقَ (١) قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَ
---------------
(١) في الأصل عند «س: رأسه».
١٥٧٥/ ٤٢١ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكٍ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ؛ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، مُحْرِماً. فَآذَاهُ الْقَمْلُ (١) فِي رَأْسِهِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ. وَقَالَ لَهُ: (٢) «صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ سِتَّةَ مَسَاكِينَ. مُدَّيْنِ، مُدَّيْنِ، لِكُلِّ إِنْسَانٍ. أَوِ انْسُكْ بِشَاةٍ. أَيَّ ذلِكَ فَعَلْتَ أَجْزَأَ عَنْكَ (٣)».
---------------
الحج: ٢٣٧
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الميم وسكونها.
(٢) في ق وش «قال» بدون «له».
(٣) بهامش الأصل في «ع: قال ابن وضاح: أي ذلك فعلت أجزأ عنك، من كلام مالك».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«أو انسك بشاة» أي: تقرب بشاة تذبحها، الزرقاني ٢: ٥١١؛ « .. محرماً» أي: بالحديبية.

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وهذا الحديث عند القعنبي، ومعن، وابن يوسف، وابن عفير، وأبي مصعب، وابن بكير، وابن المبارك الصوري، ومصعب الزبيري، ويحيى بن يحيى الأندلسي، عن عبد الكريم عن ابن أبي ليلى، ولم يذكر مجاهدا، وذكره ابن القاسم، وابن وهب»، مسند الموطأ صفحة٢١٣

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥٨ في المناسك؛ والحدثاني، ٥٩٣ في المناسك؛ والشيباني، ٥٠٤ في الحج؛ وابن حنبل، ١٨١٣١ في م٤ ص٢٤١ عن طريق عبد الرحمن؛ والنسائي، ٢٨٥١ في الحج عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٨٦١ز في المناسك عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ والمنتقى لابن الجارود، ٤٤٩ عن طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن وهب؛ والقابسي، ٣٩٧، كلهم عن مالك به.

الصفحة 612