١٦١٤ - [ش: ٧٦] (١) كِتَابُ الْجِهَادِ
بسم الله الرحمن الرحيم
عَوْنُكَ اللَّهُمَّ.
---------------
(١) في ش الأضحية بعد الحج.
١٦١٥ - التَّرْغِيبُ فِي الْجِهَادِ
١٦١٦/ ٤٣١ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلَاةٍ، وَلَا صِيَامٍ، حَتَّى يَرْجِعَ».
---------------
الجهاد: ١
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. الذي لا يفتر» أي: الذي لا يضعف ولا ينكسر، الزرقاني ٣: ٤
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «أن القعنبي قال: من صيام ولا صلاة حتى يرجع»، مسند الموطأ صفحة١٩٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٠٥ في الجهاد؛ والشيباني، ٣٠٠ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١٠٠٠١ في م٢ ص٤٦٥ عن طريق إسحاق؛ وابن حبان، ٤٦٢١ في م١٠ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٤٥، كلهم عن مالك به.
١٦١٧/ ٤٣٢ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ ⦗٦٣٠⦘ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «تَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ، لَا يُخْرِجُهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَاّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَاتِهِ، أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَرُدَّهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ غَنِيمَةٍ».
---------------
الجهاد: ٢
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«تكفل الله .. » أي: تضمن الله، الزرقاني ٣: ٤
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية ابن بكير: أو يرده إلى مسكنه.»، مسند الموطأ صفحة١٩٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٠٦ في الجهاد؛ والبخاري، ٣١٢٣ في فرض الخمس عن طريق إسماعيل، وفي، ٧٤٥٧ في التوحيد عن طريق إسماعيل، وفي، ٧٤٦٣ في التوحيد عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ٣١٢٢ في الجهاد عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وابن حبان، ٤٦١٠ في م١٠ عن طريق الحسن بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٤٦، كلهم عن مالك به.