كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)
١٦٣١ - قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الْإِشَارَةِ بِالْأَمَانِ، أَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْأَمَانِ (١)؟
فَقَالَ: نَعَمْ. وَإِنِّي أَرَى أَنْ يُتَقَدَّمَ إِلَى الْجُيُوشِ: أَنْ لَا يَقْتُلُوا أَحَداً أَشَارُوا إِلَيْهِ بِالْأَمَانِ، لِأَنَّ الْإِشَارَةَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ.
وَلِأَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا خَتَرَ قَوْمٌ بِالْعَهْدِ، إِلَاّ سُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْعَدُوُّ.
---------------
الجهاد: ١٢أ
(١) بهامش الأصل في «ع: الكلام» بدل الأمان. وفي ش «بمنزلة الكلام».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«ما ختر قوم بالعهد» الختر: أقبح الغدر، الزرقاني ٣: ١٩
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٢٢ في الجهاد، عن مالك به.
١٦٣٢ - الْعَمَلُ فِي مَنْ أَعْطَى (١) شَيْئاًفِي سَبِيلِ اللهِ
---------------
(١) في نسخة عند الأصل: «أُعْطِيَ».
١٦٣٣ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَعْطَى شَيْئاً فِي سَبِيلِ اللهِ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: إِذَا بَلَغْتَ وَادِي الْقُرَى، فَشَأْنَكَ بِهِ.
---------------
الجهاد: ١٣
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩١٥ في الجهاد، عن مالك به.
الصفحة 638