كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٦٤٠ - مَا لَا يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ
١٦٤١ - قَالَ يَحْيَى، سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: فِي مَنْ وُجِدَ مِنَ الْعَدُوِّ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ بِأَرْضِ الْمُسْلِمِينَ، فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ تُجَّارٌ، وَأَنَّ الْبَحْرَ (١) لَفِظَهُمْ. وَلَا يَعْرِفُ الْمُسْلِمُونَ تَصْدِيقَ ذلِكَ. إِلَاّ أَنَّ مَرَاكِبَهُمْ تَكَسَّرَتْ، أَوْ عَطِشُوا (٢)، فَنَزَلُوا بِغَيْرِ إِذْنِ الْمُسْلِمِينَ: أَرَى ذلِكَ إِلَى الإِمَامِ. يَرَى فِيهِمْ رَأْيَهُ. وَلَا أَرَى لِمَنْ أَخَذَهُمْ فِيهِمْ خُمُساً (٣).
---------------
الجهاد: ١٦ب
(١) بهامش الأصل «لفظه البحر، بالفتح، وكذلك لفظ بالكلام بالفتح أيضاً».
(٢) بهامش الأصل في «ع: أو عطبوا»، وبهامشه: «ويروى أو عطبوا، ويروى: أن عطشوا، وهو أولى ليختلف معنى اللفظين، لدخول أو بينهما».
(٣) ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم الميم وسكونها. وبهامشه: «وقع الخمس مكان السهم، فكأنه قال: ولا أرى من أخذهم فيهم سهماً». وفي ق «لمن أخذهم خمسا» بدون فيهم.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«ولا أرى لمن أخذهم فيهم خمسا» ذلك لأنهم لم يوجفوا عليهم بخيل ولا ركاب، الزرقاني ٣: ٢٣؛ «لفظهم» أي: ألقاهم في الساحل، الزرقاني ٣: ٢٢

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٥٩ في الجهاد، عن مالك به.
١٦٤٢ - مَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِينَ أَكْلُهُ قَبْلَ الْخُمُسِ (١) [ش: ٧٩]
---------------
(١) بهامش الأصل: «يقول هنا بعضهم: أن الصواب في الترجمة: قبل القسم».
١٦٤٣ - قَالَ يَحْيَى سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: لَا أَرَى بَأْساً أَنْ يَأْكُلَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا دَخَلُوا أَرْضَ الْعَدُوِّ مِنْ طَعَامِهِمْ، مَا وَجَدُوا مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ (١) قَبْلَ أَنْ تَقَعَ الْمَقَاسِمُ.
---------------
الجهاد: ١٦ت
(١) بهامش الأصل إضافة في «ع: من» أي من قبل.

الصفحة 641