كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٦٦٣ - قَالَ يَحْيَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ حَضَرَ (١) بِأَفْرَاسٍ كَثِيرَةٍ، فَهَلْ يُقْسَمُ لَهَا كُلِّهَا؟.
فَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ بِذلِكَ، وَلَا أَرَى أَنْ يُقْسَمَ إِلَاّ لِفَرَسٍ وَاحِدٍ، الَّذِي يُقَاتِلُ عَلَيْهِ (٢).
---------------
الجهاد: ٢١أ
(١) بهامش الأصل، في «ع: يحضر».
(٢) بهامش الأصل «خالفه ابن وهب، فقال بعضهم لفرسين لا غير».
١٦٦٤ - قَالَ مَالِكٌ: لَا أَرَى الْبَرَاذِينَ، وَالْهُجُنَ، إِلَاّ مِنَ الْخَيْلِ. لِأَنَّ اللهَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، قَالَ (١) فِي كِتَابِهِ: {وَالخَيْلَ وَالبِغَالَ والحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا} (٢) [النحل ١٦: ١٦٨].
وَقَالَ: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُم مِن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال ٨: ٦٠].
قَالَ مَالِكٌ: فَأَنَا أَرَى الْبَرَاذِينَ، وَالْهُجُنَ مِنَ الْخَيْلِ، إِذَا أَجَازَهَا الْوَالِي.
وَقَدْ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَسُئِلَ عَنِ الْبَرَاذِينِ، هَلْ فِيهَا مِنْ صَدَقَةٍ؟ ⦗٦٥١⦘
فَقَالَ: وَهَلْ فِي الْخَيْلِ مِنْ صَدَقَةٍ؟.
---------------
الجهاد: ٢١ب
(١) في ش «يقول» بدل قال.
(٢) بهامش الأصل في «خ: وزينة».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«البراذين» هي: الخيل التى تجلب من بلاد الروم؛ «الهجن» هو: ما أحد أبويه عربي، الزرقاني ٣: ٣٦

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٤٦ في الجهاد، عن مالك به.

الصفحة 650