كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٦٦٧/ ٤٤٣ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ؛ أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ، قَالَ: تُوُفِّيَ رَجُلٌ يَوْمَ حُنَيْنٍ (١). وَإِنَّهُمْ ذَكَرُوهُ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، [ف: ١٤٩] فَزَعَمَ زَيْدٌ (٢) أَنَّهُ (٣) قَالَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ»، فَتَغَيَّرَ (٤) وُجُوهُ النَّاسِ لِذلِكَ. فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، [ق: ٧٤ - أ] قَالَ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ».
قَالَ: فَفَتَحْنَا مَتَاعَهُ، فَوَجَدْنَا خَرَزَاتٍ مِنْ خَرَزِ يَهُودَ، مَا يُسَاوِينَ دِرْهَمَيْنِ.
---------------
الجهاد: ٢٣
(١) بهامش الأصل، في «ح: خيبر»، وبهامشه أيضاً «يوم حنين رواية عبد الله، وتابعه على يوم حنين أبو مصعب». وفي ش «خيبر». وفي التونسية «خيبر».
(٢) في ق «فزعم»، وبالهامش في رواية خ: «زيد».
(٣) بهامش الأصل في «خ: أن رسول الله».
(٤) ق «فتغيرت».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«قد غل» أي: خان في الغنيمة، الزرقاني ٣: ٤٠؛ «فتغيرت وجوه الناس لذلك» أي: لعدم صلاته عليه.

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: ففتحنا متاعه،
هكذا قال ابن القاسم، ومعن، وابن بكير، وابن عفير، وأبو مصعب عن ابن أبي عمرة.
وقال ابن وهب، ومصعب الزبيري عن ابن أبي عمرة»، مسند الموطأ صفحة٢٩٠

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٢٤ في الجهاد؛ والقابسي، ٥٠٤، كلهم عن مالك به.

الصفحة 652