كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٦٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ [ف: ١٥٠] أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَتْلِي بِيَدِ رَجُلٍ صَلَّى (١) لَكَ (٢) سَجْدَةً وَاحِدَةً، يُحَاجُّنِي بِهَا عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
---------------
الجهاد: ٣٠
(١) في الأصل عند «هـ وح: سجد».
(٢) رمز في الأصل على «لك» علامة «ع».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. اللهم لا تجعل .. الخ .. » وقد استجاب الله له فجعل قتله بالمدينة بيد المجوسي أبي لؤلؤة، الزرقاني ٣: ٤٧

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٦٥ في الجهاد، عن مالك به.
١٦٧٦/ ٤٤٩ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ [ق: ٧٤ - ب] إِنْ قُتِلْتُ فِي ⦗٦٥٧⦘ سَبِيلِ اللهِ، صَابِراً مُحْتَسِباً، مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ، أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ»، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ، نَادَاهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْ أَمَرَ بِهِ، فَنُودِيَ لَهُ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «كَيْفَ قُلْتَ؟». فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ.
فَقَالَ لَهُ (١) النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «نَعَمْ، إِلَاّ الدَّيْنَ. كَذَاكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ».
---------------
الجهاد: ٣١
(١) في ق وش «فقال» بدون له. وفي نسخة عند ق: فقال له.

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «هذا في الموطأ عن يحيى بن سعيد، عن سعيد المقبري، غير معن والقعنبي فإنهما روياه عن سعيد، ولم يذكرا يحيى بن سعيد دون غيرهما، والله أعلم»، مسند الموطأ صفحة١٤٢
قال الجوهري: «وفي رواية ابن بكير: أرأيت إن قتلت في سبيل الله»
وفي رواية ابن القاسم: «فأعاد عليه قوله».
«وهذا عند معن والقعنبي، عن مالك عن سعيد المقبري، لم يذكرا: يحيى بن سعيد، وعند غيرهم عن يحيى بن سعيد، والله أعلم»، مسند الموطأ صفحة٢٨٤

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣٣ في الجهاد؛ والنسائي، ٣١٥٦ في الجهاد عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وابن حبان، ٤٦٥٤ في م١٠ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان الطائي عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥٠٧، كلهم عن مالك به.

الصفحة 656