كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٦٧٧/ ٤٥٠ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِشُهَدَاءِ أُحُدٍ: «هؤُلَاءِ أَشْهَدُ عَلَيْهِمْ». ⦗٦٥٨⦘
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أَلَسْنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، بِإِخْوَانِهِمْ؟. أَسْلَمْنَا، كَمَا أَسْلَمُوا؟. وَجَاهَدْنَا، كَمَا جَاهَدُوا؟.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَلَى. وَلَكِنْ لَا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي». قَالَ: فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ بَكَى. ثُمَّ قَالَ: أَئِنَّا لَكَائِنُونَ بَعْدَكَ؟.
---------------
الجهاد: ٣٢

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. أئنا لكائنون بعدك؟» هو: استفهام تأسف على بقائه بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، الزرقاني ٣: ٥٠

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣١ في الجهاد، عن مالك به.

الصفحة 657