كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)

١٧٠٣ - الدَّفْنُ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ؛ مِنْ ضَرُورَةٍ، وَإِنْفَاذُ أَبِي بَكْرٍ عِدَةَ النَّبِيِّ [ق: ٧٥ - أ] بَعْدَ وَفَاةِ (١) رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
---------------
(١) في نسخة عند الأصل «بعد وفاته صلى الله عليه وسلم».
١٧٠٤ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْجَمُوحِ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، الْأَنْصَارِيَّيْنِ، ⦗٦٧٠⦘ ثُمَّ السَّلَمِيَّيْنِ، كَانَا قَدْ حَفَرَ السَّيْلُ قَبْرَهُمَا. وَكَانَ قَبْرُهُمَا مِمَّا يَلِي السَّيْلَ. وَكَانَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ. وَكَانَا (١) مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ. فَحُفِرَ عَنْهُمَا لِيُغَيَّرَا مِنْ مَكَانِهِمَا، فَوُجِدَا لَمْ يَتَغَيَّرَا، كَأَنَّمَا (٢) مَاتَا بِالْأَمْسِ. وَكَانَ أَحَدُهُمَا قَدْ جُرِحَ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى جُرْحِهِ، فَدُفِنَ وَهُوَ كَذلِكَ، فَأُمِيطَتْ يَدُهُ عَنْ جُرْحِهِ، ثُمَّ أُرْسِلَتْ، فَرَجَعَتْ كَمَا كَانَتْ. وَكَانَ بَيْنَ أُحُدٍ، وَبَيْنَ يَوْمَ حُفِرَ عَنْهُمَا، سِتٌّ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً.
---------------
الجهاد: ٤٩
(١) في نسخة عند الأصل: «وهما». وفي ش «وَهُما».
(٢) في نسخة عند الأصل «كأنهما».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«لم يتغيرا .. » لأن الأرض لا تأكل جسم الشهيد، الزرقاني ٣: ٧٠

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٩٣٨ في الجهاد، عن مالك به.

الصفحة 669