كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 3)
١٧٦٧/ ٤٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ لَحْماً. فَقَالَ: انْظُرُوا أَنْ يَكُونَ هذَا مِنْ لُحُومِ الْأَضْحَى (١).
فَقَالُوا: هُوَ مِنْهَا.
فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ نَهَى عَنْهُ؟ (٢)
فَقَالُوا: إِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِيهَا بَعْدَكَ أَمْرٌ (٣). فَخَرَجَ أَبُو سَعِيدٍ، فَسَأَلَ عَنْ ذلِكَ. فَأُخْبِرَ: (٤) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضْحَى بَعْدَ ثَلَاثٍ. فَكُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَادَّخِرُوا.
وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ الِانْتِبَاذِ، فَانْتَبِذُوا. وَكُلُّ [ن: ٣٦ - أ] مُسْكِرٍ حَرَامٌ. ⦗٦٩٣⦘
وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا. وَلَا تَقُولُوا هُجْراً». يَعْنِي لَا تَقُولُوا سُوءا.
---------------
الضحايا: ٨
(١) رسم في الأصل على «الأضحى» علامة «خـ»، وفي نسخة عنده «الأضاحي».
(٢) في ق، وفي نسخة عند الأصل: «عنها».
(٣) ق «بعدك فيه أمر».
(٤) بهامش الأصل: «الذي أخبره بذلك هو أخوه لأمه قتادة بن النعمان بدري».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٣٧ في الضحايا؛ والشافعي، ١٦٦١؛ والجامع لابن زياد، ١٦ في الضحايا، كلهم عن مالك به.
الصفحة 692