كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 4)
٢٣٩٧ - الْحُكْرَةُ، وَالتَّرَبُّصُ
---------------
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«حكرة» هي: حبس الطعام بقصد الغلاء، والتربص: الانتظار، الزرقاني ٣: ٣٨٠
٢٣٩٨ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: لَا حُكْرَةَ فِي سُوقِنَا. لَا يَعْمِدُ رِجَالٌ، بِأَيْدِيهِمْ فُضُولٌ مِنْ أَذْهَابٍ، إِلَى رِزْقٍ مِنْ رِزْقِ اللهِ نَزَلَ بِسَاحَتِنَا. فَيَحْتَكِرُونَهُ عَلَيْنَا. وَلَكِنْ أَيُّمَا جَالِبٍ جَلَبَ عَلَى عَمُودِ كَبِدِهِ فِي الشِّتَاءِ، وَالصَّيْفِ. فَذلِكَ ضَيْفُ عُمَرَ. فَلْيَبِعْ كَيْفَ شَاءَ اللهُ. وَلْيُمْسِكْ كَيْفَ شَاءَ اللهُ.
---------------
البيوع: ٥٦
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. على عمود كبده» أي: يأتي به على تعب ومشقة.، الزرقاني ٣: ٣٨١؛ «فذلك ضيف عمر» أي: لا حرج عليه بإمساك ما جلب، الزرقاني ٣: ٣٨١
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٩٨ في البيوع، عن مالك به.
٢٣٩٩ - مَالِكٌ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ ⦗٩٤٣⦘ الْخَطَّابِ، مَرَّ بِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ. وَهُوَ يَبِيعُ زَبِيباً لَهُ، بِالسُّوقِ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: [ش: ١٦٨] إِمَّا أَنْ تَزِيدَ فِي السِّعْرِ، وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا.
---------------
البيوع: ٥٧
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. وإما أن ترفع من سوقنا» أي: لئلا تضر بأهل السوق، الزرقاني ٣: ٣٨١؛ « .. إما أن تزيد في السعر» أي: تبيع بمثل ما يبيع أهل السوق؛ « .. وهو يبيع زبيباً له بالسوق» أي: بأرخص ممايبيع الناس.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٥٩٩ في البيوع؛ والحدثاني، ٢٤٧ في البيوع؛ والشيباني، ٧٨٩ في البيوع والتجارات والسلم، كلهم عن مالك به.
الصفحة 942