كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 4)

٢٤٠٧ - قَالَ مَالِكٌ: وَتَفْسِيرُ مَا كُرِهَ مِنْ ذلِكَ، أَنْ يُؤْخَذَ الْبَعِيرُ بِالْبَعِيرَيْنِ (١). لَيْسَ بَيْنَهُمَا تَفَاضُلٌ فِي نَجَابَةٍ، وَلَا رُحْلَةٍ. فَإِذَا كَانَ هذَا عَلَى مَا وَصَفْتُ لَكَ، فَلَا تَشْتَرِي مِنْهُ اثْنَيْنِ (٢)، بِوَاحِدٍ، إِلَى أَجَلٍ.
وَلَا بَأْسَ بِأَنْ تَبِيعَ مَا اشْتَرَيْتَ مِنْهَا، قَبْلَ أَنْ تَسْتَوْفِيَهُ، [ق: ١٥٥ - ب] مِنْ غَيْرِ الَّذِي اشْتَرَيْتَهُ مِنْهُ، إِذَا انْتَقَدْتَ ثَمَنَهُ.
---------------
البيوع: ٦١ت
(١) في نسخة عند الأصل «إلى أجل».
(٢) في نسخة عند الأصل «يشتري منه اثنان، رواية».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. ولا رحلة» أي: حمل.

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٠٧ في البيوع، عن مالك به.
٢٤٠٨ - قَالَ مَالِكٌ: وَمَنْ سَلَّفَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ إِلَى أَجَلٍ ⦗٩٤٦⦘ مُسَمًّى، فَوَصَفَهُ، وَحَلَاّهُ، وَنَقَدَ ثَمَنَهُ. فَذلِكَ جَائِزٌ. وَهُوَ لَازِمٌ لِلْبَائِعِ، وَالْمُبْتَاعِ عَلَى مَا وَصَفَا، وَحَلَّيَا. وَلَمْ يَزْلْ ذلِكَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ، الْجَائِزِ بَيْنَهُمْ. وَالَّذِي لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعِلْمِ، بِبَلَدِنَا.
---------------
البيوع: ٦١ث

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. فوصفه وحلاه» أي: وصفه. فالعطف مساو، الزرقاني ٣: ٣٨٣ معناهما واحد.

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٠٨ في البيوع، عن مالك به.

الصفحة 945