كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 4)

٢٤٤١ - قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا فِيمَا يُكَالُ، أَوْ يُوزَنُ مِمَّا لَا يُؤْكَلُ، وَلَا يُشْرَبُ. مِثْلُ الْعُصْفُرِ، وَالنَّوَى، وَالْخَبَطِ، وَالْكَتَمِ، وَمَا يُشْبِهُ ذلِكَ. أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ صِنْفٍ مِنْهُ اثْنَانِ، بِوَاحِدٍ، يَداً بِيَدٍ. وَلَا يُؤْخَذُ مِنْ صِنْفٍ مِنْهُ وَاحِدٍ (١) اثْنَانِ بِوَاحِدٍ، إِلَى أَجَلٍ. فَإِنِ اخْتَلَفَ الصِّنْفَانِ. فَبَانَ اخْتِلَافُهُمَا. فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُمَا اثْنَانِ بِوَاحِدٍ إِلَى أَجَلٍ. وَمَا اشْتُرِيَ مِنْ هذِهِ الْأَصْنَافِ كُلِّهَا. فَلَا بَأْسَ بِأَنْ يُبَاعَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَوْفَى. إِذَا قَبَضَ ثَمَنَهُ مِنْ غَيْرِ صَاحِبِهِ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْهُ.
---------------
البيوع: ٧١ت
(١) ش وق «من صنف واحد».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«الكتم»: نبت فيه حمرة يخلط ويختضب به للسواد، الزرقاني ٣: ٣٩٤

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٣٧ في البيوع، عن مالك به.
٢٤٤٢ - قَالَ مَالِكٌ: وَكُلُّ شَيْءٍ يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ مِنَ الْأَصْنَافِ كُلِّهَا. وَإِنْ كَانَتِ [ف: ٢٤٨] الْحَصْبَاءَ، وَالْقَصَّةَ (١) فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِمِثْلَيْهِ، إِلَى أَجَلٍ، فَهُوَ رِباً. وَوَاحِدٌ مِنْهُمَا بِمِثْلِهِ. وَزِيَادَةُ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ، إِلَى أَجَلٍ فَهُوَ رِباً.
---------------
البيوع: ٧١ث
(١) ضبطت في الأصل بكسر الصاد مشدداً، وبهامشه «أو القصَّةُ».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«القصة»: الجص بلغة الحجاز، الزرقاني ٣: ٣٩٤

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٣٨ في البيوع، عن مالك به.
٢٤٤٣ - النَّهْيُ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ
٢٤٤٤/ ٥٧٠ - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ.
---------------
البيوع: ٧٢

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٤٠ في البيوع، عن مالك به.

الصفحة 957