كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 4)
٢٤٥٤ - قَالَ مَالِكٌ: وَلَا يَنْبَغِي بَيْعُ الْإِنَاثِ وَاسْتِثْنَاءُ مَا فِي بُطُونِهَا. وَذلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ: ثَمَنُ شَاتِي الْغَزِيرَةِ ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ. فَهِيَ لَكَ بِدِينَارَيْنِ وَلِي مَا فِي بَطْنِهَا. فَهذَا مَكْرُوهٌ. لِأَنَّهُ غَرَرٌ، وَمُخَاطَرَةٌ.
---------------
البيوع: ٧٥ت
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٤٧ في البيوع، عن مالك به.
٢٤٥٥ - قَالَ مَالِكٌ: وَلَا يَحِلُّ بَيْعُ الزَّيْتُونِ بِالزَّيْتِ. وَلَا الْجُلْجُلَانِ، بِدُهْنِ الْجُلْجُلَانِ. وَلَا الزُّبْدِ، بِالسَّمْنِ. لِأَنَّ الْمُزَابَنَةَ تَدْخُلُهُ. وَلِأَنَّ الَّذِي يَشْتَرِي الْحَبَّ، وَمَا يُشْبِهُهُ (١) بِشَيْءٍ مُسَمًّى مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهُ، لَا يَدْرِي (٢) أَيَخْرُجُ مِنْهُ أَقَلُّ مِنْ ذلِكَ، أَوْ أَكْثَرُ؟. فَهذَا غَرَرٌ، وَمُخَاطَرَةٌ
قَالَ مَالِكٌ: وَمِنْ ذلِكَ أَيْضاً، اشْتِرَاءُ حَبِّ الْبَانِ بِالسَّلِيخَةِ. فَذلِكَ غَرَرٌ. لِأَنَّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ حَبِّ الْبَانِ، هُوَ السَّلِيخَةُ. وَلَا بَأْسَ بِحَبِّ الْبَانِ، بِالْبَانِ الْمُطَيَّبِ. لِأَنَّ الْبَانَ الْمُطَيَّبَ قَدْ طُيِّبَ، وَنُشَّ (٣)، وَتَحَوَّلَ عَنْ حَالِ السَّلِيخَةِ.
---------------
البيوع: ٧٥ث
(١) في نسخة عند الأصل «أشبهه».
(٢) ق «يُدْرَى».
(٣) بهامش الأصل «وقع عند أبي عمر: ونُشَّ، بضم النون».
وبهامشه أيضاً «نُشَّ بضم النون لا غير، أي خلط بأفاويه الطيب يقال: زعفران منشوش بكافور. وفي حديث ابن عمر: أنه كان ينش بالمسك طيبه».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«بالسليخة» هي: دهن ثمر البان، الزرقاني ٣: ٣٩٩؛ «نش» أي: خلط، الزرقاني ٣: ٣٩٩
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٦٤٨ في البيوع، عن مالك به.
الصفحة 961