كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
الشرع، فيسهلُ عليه طريق إبطال الشرع، إن كان شرطُه أمثال ذلك (¬١).
وليس الأمرُ في هذه الزيادة كما قاله أبو حامد؛ فإنَّ إسنادها لا مطعنَ فيه (¬٢).
قال ابنُ ماجه: حدثنا محمَّد بن المثنى، وأحمد بن ثابت، وجميل (¬٣) ابن الحسن، قالوا: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالدٌ الحذَّاء، عن أبي قِلابة، عن النعمان بن بشير ... فذكره. وهؤلاء كلُّهم ثقاتٌ حفَّاظ.
ولكن لعلَّ هذه اللفظة مدرجةٌ في الحديث من كلام بعض الرواة، ولهذا لا توجدُ في سائر أحاديث الكسوف، فقد رواها عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بضعة عشر صحابيًّا: عائشة أمُّ المؤمنين (¬٤)، وأسماء بنت أبي بكر (¬٥)، وعليُّ بن أبي طالب (¬٦)، وأبيُّ بن كعب (¬٧)، وأبو هريرة، وعبد الله بن عباس (¬٨)، وعبد الله بن عمر (¬٩)، وجابر بن عبد الله (¬١٠)، وسمرة بن جندب (¬١١)،
---------------
(¬١) «تهافت الفلاسفة» (٨١).
(¬٢) تقدم قبل قليل بيان ما فيه من الانقطاع.
(¬٣) في الأصول: «حميد». والمثبت من المصادر.
(¬٤) أخرجه البخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٩٠١).
(¬٥) أخرجه البخاري (١٠٥٣)
(¬٦) أخرجه أحمد (١/ ١٤٣)، وابن خزيمة (١٣٨٨).
(¬٧) أخرجه أبو داود (١١٨٢)، وأحمد (٥/ ١٣٤).
(¬٨) أخرجه مسلم (٩٠٧). وحديث أبي هريرة أخرجه النسائي (١٤٨٣).
(¬٩) أخرجه البخاري (١٠٤٣).
(¬١٠) أخرجه مسلم (٩٠٤).
(¬١١) أخرجه النسائي (١٥٠١)، وأحمد (٥/ ١٦).