كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

وقبيصة الهلالي (¬١)، وعبد الرحمن بن سمرة (¬٢)، رضي الله عنهم (¬٣)،
فلم يذكر أحدٌ منهم في حديثه هذه اللفظةَ التي ذُكِرَت في حديث النعمان بن بشير (¬٤)، فمِن هاهنا نخافُ أن تكون أُدرِجَت في الحديث إدراجًا، وليست من لفظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
على أنَّ هاهنا مسلكًا بديعَ المأخذ (¬٥)، لطيفَ المَنْزِع، يتقبَّلُه العقلُ
---------------
(¬١) أخرجه أبو داود (١١٨٥)، والنسائي (١٤٨٦، ١٤٨٧)، وابن خزيمة (١٤٠٢). وانظر: «الإصابة» لابن حجر (٥/ ٤١١).
(¬٢) أخرجه مسلم (٩١١).
(¬٣) وممن لم يذكرهم المصنف: عبد الله بن عمرو، أخرج حديثه أحمد (٢/ ١٨٨)، وأصله في البخاري (١٤٥) مختصرًا.
والمغيرة بن شعبة، أخرج حديثه البخاري (١٠٤٣) ومسلم (٩١٥).
وأبو موسى الأشعري، أخرج حديثه البخاري (١٠٥٩).
وأبو مسعود، أخرج حديثه البخاري (١٠٤١)، ومسلم (٩١١).
وأبو بكرة، أخرج حديثه البخاري (١٠٤٠، ١٠٤٨، ١٠٦٢، ١٠٦٣، ٥٧٨٥).
وابن مسعود، أخرج حديثه ابن خزيمة (١٣٧٢).
وبلال، أخرج حديثه البزار (١٣٧١).

ومحمود بن لبيد، أخرج حديثه أحمد (٥/ ٤٢٨).
(¬٤) إلا ما وقع في حديث قبيصة الهلالي، وقد تقدمت الإشارة إلى الاختلاف فيه عند تخريج حديث النعمان. كما وردت هذه اللفظة في حديث أبي بكرة، أخرجه الدارقطني في «السنن» (٢/ ٦٤)، ولا تصح، وأصل الحديث في «صحيح البخاري» بدونها.
(¬٥) (ق): «بعيد المأخذ». وهو تحريف. والمثبت من (د، ت) و «زهر الربى على المجتبى» للسيوطي (٣/ ١٤٣)، وقد نقل كلام المصنف.

الصفحة 1423