كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

* واختاره من أئمَّة الشافعية: الإمام أبو بكرٍ محمَّد بن علي بن إسماعيل القفَّال الكبير (¬١)، وبالغ في إثباته (¬٢)، وبنى كتابه «محاسن الشريعة» عليه، وأحسنَ فيه ما شاء، وكذلك الإمام سعدُ بن علي الزَّنجاني (¬٣) بالغ في إنكاره على أبي الحسن الأشعريِّ القولَ بنفي التَّحسين والتقبيح وأنه لم يسبقه إليه أحد (¬٤)، وكذلك أبو القاسم الراغب (¬٥)، وكذلك أبو عبد الله الحَلِيميُّ (¬٦)، وخلائقُ لا يحصون.
---------------
(¬١) (ت: ٣٦٥). انظر: «السير» (١٦/ ٢٨٣). واتُّهم بأن له ميلًا إلى الاعتزال؛ لقوله في هذه المسألة. وانظر في الاعتذار عنه: «البحر المحيط» (١/ ١٤٠)، و «الإبهاج» للسبكي (١/ ١٣٨)، و «طبقات الشافعية الكبرى» (٣/ ٢٠٢).
(¬٢) حتى صار قوله قريبًا من قول المعتزلة. انظر: «البحر المحيط» (١/ ١٣٩).
(¬٣) الإمام العلامة، شيخ الحرم (ت: ٤٧١). انظر: «السير» (١٨/ ٣٨٥)، و «الأنساب» (٦/ ٣٠٧).
(¬٤) ذكر ذلك في شرح قصيدته في السنَّة. انظر: «منهاج السنة» (١/ ٤٥٠)، و «درء التعارض» (٩/ ٥٠)، و «الأصفهانية» (٧٠٤)، و «التسعينية» (٩٠٩)، و «الرد على المنطقيين» (٤٢١).
وانظر قول الأشعري في رسالته لأهل الثغر (٧٤)، و «اللمع» (١١٧).
وممن بالغ في الإنكار على الأشعري: السجزي (ت: ٤٤٤) في رسالته لأهل زبيد (٩٥، ١٣٩).
(¬٥) تقدمت ترجمته (ص: ٥٤). وانظر: كتابيه: «تفصيل النشأتين» (١٤٢)، و «الذريعة إلى مكارم الشريعة» (٢٧٢).
(¬٦) الحسين بن الحسن بن محمد، من أئمة الشافعية (ت: ٤٠٣). انظر: «السير» (١٧/ ٢٣١)، و «طبقات الشافعية الكبرى» (٤/ ٣٣٣). ونقل عنه هذا القول السمعانيُّ في «القواطع» (٣/ ٤٠٠).

الصفحة 964