ابن العراقي (762 - 826 هـ)
هو أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين، أبو زرعة ولي الدين، المعروف بابن العراقي. كردي الأصل، ولد بالقاهرة وتوفي بها. من أئمة الشافعية بالديار المصرية في عصره. كان عالمًا فاضلاً، صاحب التصانيف في الأصول والفروع. ارتحل إلى دمشق ومكة والمدينة. تدرب بوالده في الحديث وفنونه وكذا في غيره من العلوم تفقه بالأبناسي، وأخذ عن الضياء عبيد الله العفيفي القزويني. برع في الحديث والفقه وأصوله والعربية. وشارك في غيرها من الفضائل. أضيفت إليه جهات أبيه بعد موته. ناب في القضاء عن العماد الكركي نحو عشرين سنة. ثم ترفع عن ذلك وفرغ نفسه للإفتاء والتدريس والتصنيف إلى أن ولي قضاء الديار المصرية بعد الجلال البلقيني.
من تصانيفه: " البيان والتوضيح لمن أخرج له في الصحيح وقد مُسَّ بضرب من التجريح "، و " أخبار المدلسين "، وله تذكرة مفيدة في عدة مجلدات.
[الضوء اللامع 1 / 336، والبدر الطالع 1 / 72، والرسالة المستطرفة ص 83، والأعلام للزركلي 1 / 144] .
ابن العربي: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 331.
ابن عرفة: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 331.
ابن عطية (481 وقيل 480 - 542 هـ وقيل غير ذلك)
هو عبد الحق بن غالب بن عطية، أبو محمد المحاربي، من أهل غرناطة. أحد القضاة بالبلاد الأندلسية. كان فقيهًا جليلاً، عارفًا بالأحكام والحديث والتفسير، نحويًا لغويًا أديبًا، ضابطًا، غاية في توقد الذهن وحسن الفهم وجلالة التصرف. روى عن أبيه الحافظ بن أبي بكر وأبي علي الغساني وآخرين. وروى عنه أبو القاسم بن حبيش وجماعة. ولي قضاء المرية، كان يتوخى الحق والعدل.
من تصانيفه: " المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ".
وابن عطية هذا هو غير عبد الله بن عطية بن عبد الله، أبي محمد، المقرئ المفسر الدمشقي المتوفي (383 هـ) ، صاحب تفسير " ابن عطية ". ويميز هذا الأخير عن ابن عطية الأندلسي (عبد الحق بن غالب) بأن يقال لعبد الله بن عطية " المتقدم "، ولعبد الحق " المتأخر ".
[بغية الوعاة 2 / 73 ط عيسى الحلبي؛ وطبقات المفسرين ص 15 - 16؛ وتاريخ قضاة الأندلس ص 109؛ والأعلام للزركلي 4 / 53 و3 / 239] .
ابن عقيل (431 - 513 هـ)
هو علي بن عقيل بن محمد، أبو الوفاء. شيخ الحنابلة ببغداد في وقته، من تلاميذ القاضي أبي يعلى، اشتغل في حداثته بمذهب المعتزلة، وكان يعظم الحلاج، فأراد الحنابلة قتله فاختفى ثم أظهر التوبة. كان يجتمع بعلماء من كل مذهب، فلهذا برز على أقرانه.
من تصانيفه: " الفنون "؛ و " الواضح " في الأصول؛ و " الفصول " في الفقه.
[البداية والنهاية 12 / 184؛ والأعلام 5 / 129؛ والذيل على طبقات الحنابلة 1 / 171] .
ابن علية (110 - 193 هـ)
هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، أبو بشر الأسدي المعروف بابن علية (وعلية هي أمة) . كوفي الأصل. كان حافظًا فقيهًا كبير القدر ثقة ثبتًا في الحديث حجة. سمع أيوب السختياني، ومحمد بن المنكدر وغيرهما. حدث عنه ابن جريج وشعبة وهما من شيوخه وعلي بن المديني وآخرون. ولي صدقات البصرة، وولي المظالم ببغداد في آخر خلافة الرشيد. وقيل إنه قال بخلق القرآن. كما ذكر أنه تاب مما قال.
وله ابن اسمه إبراهيم يدعي أيضًا (ابن علية) كان جهميًا يقول بخلق القرآن. وله مصنفات في الفقه.
[تهذيب التهذيب 1 / 275، وتذكرة الحفاظ 1 / 296، وميزان الاعتدال 1 / 216 و20، والأعلام للزركلي 1 / 301، 25] .