كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية (اسم الجزء: 2)

عن الفلاس وبندار وآخرين. وروى عنه عبد الباقي بن قانع وأبو بكر الختلي وعبد الله بن الحسن وغيرهم. ارتحل في آخر عمره إلى أصبهان والشام والنواحي ينشر علمه.
من تصانيفه: المسند الكبير المعلل سماه " البحر الزاخر " يبين فيه الصحيح من غيره.
[تذكرة الحفاظ 2 / 204، وميزان الاعتدال 1 / 124، والرسالة المستطرفة ص 68، وشذرات الذهب 2 / 209، والأعلام للزركلي 1 / 182] .

البغوي: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 343.

البلقيني: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 344.

البهوتي: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 344.

البيهقي (384 - 458 هـ)
هو أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله، أبو بكر البيهقي - نسبة إلى بيهق وهي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور - فقيه شافعي، حافظ كبير، أصولي نحرير ومكثر من التصنيف، غلب عليه الحديث واشتهر به ورحل في طلبه.
وهو أول من جمع نصوص الإمام الشافعي، جمعها في عشر مجلدات، وكان من أكثر الناس نصرًا لمذهب الشافعي، قال إمام الحرمين في حقه: ما من شافعي المذهب إلا وللشافعي عليه منة إلا أحمد البيهقي، فإن له على الشافعي منة.
من تصانيفه: " السنن الكبير "، و " السنن الصغير "، و " كتاب الخلاف "، و " مناقب الشافعي " وقيل تبلغ تصانيفه ألف جزء.
[طبقات الشافعية 3 / 3، وفيات الأعيان 1 / 75، وشذرات الذهب 3 / 304، واللباب 1 / 202، والأعلام للزركلي 1 / 131] .
ت
التادلي (511 - 597 هـ)
هو عبد الله بن محمد بن عيسى، أبو محمد التادلي - نسبة إلى " تادلة " من جبال البربر بالمغرب قرب تلمسان وفاس - من علماء المالكية. كان فقيهًا أديبًا مفتيًا، روى عن القاضي عياض بالسماع وعن أبي محمد بن عتاب وأبي بحر بن القاص بالإجازة. ولي قضاء فاس. وله رسائل.
[شجرة النور الزكية ص 164، ولسان الميزان 3 / 343، والأعلام 4 / 269، ومراصد الإطلاع 1 / 248] .

الترمذي: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 344.

التهانوي: (كان حيًا 1158 هـ)
هو محمد (وعلى نسخة كتابه كشاف اصطلاحات الفنون ورد اسمه المولوي محمد أعلى) بن علي بن محمد حامد بن محمد صابر، الفاروقي التهانوي. من أهل الهند، حنفي المذهب، كان لغويًا مشاركًا في بعض العلوم.
من تصانيفه: " كشاف اصطلاحات الفنون " و " سبق الغايات في نسق الآيات ".
[هدية العارفين 6 / 326 والأعلام للزركلي؛ ومعجم المؤلفين 11 / 47] .

التونسي (؟ - 443 هـ)
هو إبراهيم بن حسن بن إسحاق، التونسي، أبو إسحاق. فقيه وأصولي مالكي. كان جليلاً فاضلاً إمامًا صالحًا متبتلاً. تفقه بأبي بكر بن عبد الرحمن وأبي عمران الفاسي، وبه تفقه جماعة من الأفريقيين. كان مدرسًا بالقيروان، مستشارًا فيها. امتحن مع فقهاء القيروان محنة عظيمة في سنة 437 هـ ورحل من أجلها للمنستير ثم رجع

الصفحة 407