القرشي الأسدي. ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم. أمه صفية بنت عبد المطلب بن هاشم. حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى بعد عمر رضي الله عنه. أسلم وله اثنتا عشرة سنة، وقيل ثمان سنين. هاجر الهجرتين. وهو أول من سل سيفًا في سبيل الله. شهد بدرًا ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عن ابناه عبد الله وعروة، وروى عنه أيضًا الأحنف بن قيس ومالك بن أوس وغيرهم. قتل يوم الجمل ودفن بناحية البصرة.
[الإصابة في تمييز الصحابة 1 / 545؛ وتهذيب التهذيب 3 / 318] .
الزرقاني: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 352.
الزَّرْكشي (745 - 794 هـ)
هو محمد بن بهادر بن عبد الله، أبو عبد الله، بدر الدين، الزركشي. فقيه شافعي أصولي. تركي الأصل، مصري المولد والوفاة. له تصانيف كثيرة في عدة فنون.
من تصانيفه: " البحر المحيط " في أصول الفقه 3 مجلدات؛ و " إعلام الساجد بأحكام المساجد "؛ و " الديباج في توضيح المنهاج " فقه؛ " المنثور " يعرف بقواعد الزركشي.
[الأعلام 6 / 286؛ والدرر الكامنة 3 / 397] .
زفر: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 353.
زكريا الأنصاري: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 353.
الزهري: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 353.
زَيْد بن أسلم (؟ - 136 هـ)
هو زيد بن أسلم، العدوي بالولاء. مولى عمر بن الخطاب. كانت له حلقة بالمسجد النبوي. وكان فقيهًا عالمًا بتفسير القرآن، كثير الحديث، ثقة، وقيل إنه كان يدلس. كان مع عمر بن عبد العزيز أيام خلافته.
[تهذيب التهذيب 3 / 395؛ والأعلام للزركلي 3 / 95؛ وتذكرة الحفاظ 1 / 124] .
زيد بن ثابت: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 353.
الزيلعي: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 353.
س
سالم (؟ - 106 هـ وقيل غير ذلك)
هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عمر، ويقال أبو عبد الله، العدوي المدني. تابعي ثقة. أحد فقهاء المدينة السبعة. كان كثير الحديث. روى عن أبيه وأبي هريرة وأبي رافع وغيرهم. قال مالك: لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه.
[تهذيب التهذيب 3 / 436؛ وتهذيب تاريخ ابن عساكر 6 / 50؛ والأعلام للزركلي 3 / 114] .
السبكي: تقدمت ترجمته في ج 1 ص 353.
سحنون (160 - 240 هـ)
هو عبد السلام بن سعيد بن حبيب، أبو سعيد، التنوخي القيرواني. وسحنون لقبه. من العرب صليبة. أصله شامي من حمص. فقيه مالكي، شيخ عصره وعالم وقته. كان ثقة حافظًا للعلم، رحل في طلب العلم وهو ابن ثمانية عشر عاما أو تسعة عشر. ولم يلاق مالكًا وإنما أخذ عن أئمة أصحابه كابن القاسم وأشهب. والرواة عنه نحو 700، انتهت إليه الرئاسة في العلم، وكان عليه المعول في المشكلات وإليه الرحلة. راوده محمد بن الأغلب حولاً كاملاً على القضاء، ثم قبل منه على شرط أن لا يرتزق له شيئًا على القضاء، وأن ينفذ الحقوق على وجهها في الأمير وأهل بيته. وكانت ولايته سنة 234 هـ، ومات وهو يتولى القضاء.
من مصنفاته: " المدونة " جمع فيها فقه مالك.