كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية (اسم الجزء: 14)

وأبي طالب اللخمي وأبي الطاهر ابن عوف وسمع منهم ومن القاضي أبي عبيد نعمة بن زيادة الله الغفاري وعبد الرحمن بن خلف المقرئ. وناب في الحكم بالإسكندرية مدة، ودرس بمدرسته ثم تحول إلى القاهرة ودرس بالمدرسة التي أنشأها الصاحب ابن شكر. روى عنه الشرف عبد الملك بن نصر الفهري وعلي بن وهب القشيري المالكي ومحمد بن عبد الخالق بن طرخان وغيرهم. قال الحافظ المنذري: كان - رحمه الله - جامعا لفنون من العلم حتى قال بعض الفضلاء لما مر به على السرير ليدفن: رحمك الله با أبا الحسن قد كنت أسقطت عن الناس فروضا. من تصانيفه: " كتاب في الصيام "، و " كتاب الأربعين " و " تحقيق الجواب عمن أجيز له ما فاته من الكتاب ". [تذكرة الحفاظ 4 / 1390، شذرات الذهب 5 / 47، ونيل الابتهاج 200، والأعلام 5 / 175، ومعجم المؤلفين 7 / 244] .

أبو الحسين البصري (؟ - 436 هـ)
هو محمد بن علي بن الطيب، أبو الحسين البصري، شيخ المعتزلة، متكلم، أصولي. وكان يقرئ الاعتزال ببغداد وله حلقة
كبيرة. ومنه أخذ فخر الدين الرازي كتاب المحصول. قال ابن خلكان: " كان جيد الكلام مليح العبارة غزير المادة إمام وقته " حدث عن هلال بن محمد، وعنه أبو علي بن الوليد وأبو القاسم بن التبان والخطيب البغدادي. وذكر الخطيب البغدادي في تاريخه وكان يروي حديثا واحدا سألته عنه فحدثنيه من حفظه: " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت " وفي النجوم الزاهرة: هو أصولي لم يصنف في فنه. مثل كتابه " المعتمد في أصول الفقه " ومن تصانيفه " تصفح الأدلة في أصول الدين "، و " شرح الأصول الخمسة " و " كتاب الإمامة وأصول الدين "، و " غرر الأدلة "، و " الانتصار في الرد على ابن الراونيد ". [تاريخ بغداد 3 / 100، والبداية والنهاية 12 / 53، وشذرات الذهب 3 / 259، وسير أعلام النبلاء 17 / 587، ووفيات الأعيان 4 / 271، والنجوم الزاهرة 5 / 38، ومعجم المؤلفين 1120] .

أبو حنيفة: هو النعمان بن ثابت:
تقدمت ترجمته في ج 1 ص 336.
أبو الخطاب: هو محفوظ بن أحمد:
تقدمت ترجمته في ج 1 ص 337.

الصفحة 280