س: بعض الأئمة ينتظر الداخل لإدراك الركعة، وبعضهم يقول: لا يشرع الانتظار؟ فما هو الصواب وفقكم الله؟
ج: الصواب شرعية الانتظار قليلا حتى يلحق الداخل بالصف تأسيا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك.
الأفضل للإمام إذا سمع بمن
يدخل المسجد وهو راكع التريث (¬1) .
س: إذا كان الإمام في الركوع وسمع بعض المصلين يسرعون لإدراك الركوع، فهل يجوز له أن ينتظر أم لا؟ .
ج: الأفضل للإمام في هذه الحال ألا يعجل بالرفع، لكن على وجه لا يشق على المأمومين الذين معه، حتى يدرك
¬__________
(¬1) نشرت في (كتاب الدعوة) ، الجزء الثاني ص (115) .