كتاب مجموع فتاوى ابن باز (اسم الجزء: 22)
فلا أعلم حرجا في تشريحه للمصلحة الطبية، والله سبحانه وتعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
رئيس الجامعة الإسلامية
الصفحة 350
438