صحيحه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسنا ما لم تعمل أو تتكلم (¬1) » متفق على صحته.
وبذلك يعلم أن ما يقع في النفس من الوساوس والهم ببعض السيئات معفو عنه، ما لم يتكلم به صاحبه أو يعمل به، ومتى ترك ذلك خوفا من الله سبحانه كتب الله له بذلك حسنة؛ لأنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على ذلك، والله ولي التوفيق.
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الأيمان والنذور) برقم (6171) ومسلم في صحيحه كتاب (الإيمان) برقم (181)
66 - كيف نجمع بين قوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} (¬1) .
وبين قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ} (¬2)
س: كيف نجمع بين هاتين الآيتين: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (¬3) وقوله تعالى:
¬__________
(¬1) سورة النساء الآية 48
(¬2) سورة طه الآية 82
(¬3) سورة النساء الآية 48