وقد أجمع العلماء على أن هذه الآية في التائبين.
وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له (¬1) » ، وصح أيضا عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها (¬2) » .
¬__________
(¬1) أخرجه ابن ماجه برقم (4240) كتاب (الزهد) باب ذكر التوبة.
(¬2) أخرجه الإمام أحمد برقم (17145) كتاب (مسند الشاميين) بلفظ: ''إن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها''.
75 - تفسير قوله تعالى: {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} (¬1) وقوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (¬2)
س: يقول بعض الزملاء: من لم يدخل الإسلام يعتبر حرا لا يكره على الإسلام، ويستدل بقوله تعالى: {أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ} (¬3) وقوله تعالى: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (¬4)
¬__________
(¬1) سورة يونس الآية 99
(¬2) سورة البقرة الآية 256
(¬3) سورة يونس الآية 99
(¬4) سورة البقرة الآية 256