كتاب مجموع فتاوى ورسائل العثيمين (اسم الجزء: 9-10)

الرابعة عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة. الخامسة عشرة: هي سبب كونه أضل الناس. السادسة عشرة: تفسير الآية الخامسة. السابعة عشرة: الأمر العجيب، وهو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله، ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
{وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} .
الرابعة عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة، معنى كفر المدعو: رده وإنكاره، فإذا كان يوم القيامة تبرأ منه وأنكره. تؤخذ من قوله: {وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} .
الخامسة عشرة: هي سبب كونه أضل الناس، وذلك لأمور، هي:
1 - أنه يدعو من دون الله من لا يستجيب له.
2 - أن المدعوين غافلون عن دعائهم.
3 - أنه إذا حشر الناس كانوا له أعداء.
4 - أنه كافر بعبادتهم
السادسة عشرة: تفسير الآية الخامسة، وهي قوله تعالى: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} وقد سبق ذلك.
السابعة عشرة: الأمر العجيب، وهو إقرار عبدة الأوثان أنه لا يجيب المضطر إلا الله....إلخ، وهو كما قال رحمه الله: وهذا موجود الآن؛ فمن الناس من يسجد للأصنام التي صنعوها بأنفسهم تعظيما، فإذا وقعوا في الشدة دعوا الله مخلصين له الدين، وكان عليهم أن يلجؤوا للأصنام لو كانت عبادتها

الصفحة 273