اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
- وفي رواية: لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، أَوْ يَنْزِلُ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي.
أخرجه أحمد ٣/ ١٠٤ (١٢٠٣٨) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. و"عَبد بن حُميد" ١٣٩٨ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"النَّسائي" ٤/ ٣، وفي "الكبرى" ١٩٥٩ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع.
ثلاثتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَزِيد بن هارون، ويَزِيد بن زُرَيْع) عن حُمَيْد، فذكره.
- صَرَّح حُمَيْد بالسَّماع، في رواية يَحيى بن أَيُّوب، عنه.
١١٠٢ - عن عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ؟ قال: سَمِعْتُ أَنَسًا يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ:
لَا يَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ، أَوْ قَالَ: أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلاً فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
ليس فيه: عَبْد العَزِيز.
أخرجه أحمد ٣/ ١٧١ (١٢٧٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ١٠٦١ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو النَّضْر.
كلاهما (مُحَمد بن جَعْفَر، وأبو النَّضْر، هاشم بن القاسم) قالا: حدَّثنا شُعْبة، قال: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ , فذكره.