والتِّرْمِذِيّ" ٣١٧٤ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة، عن سَعِيد.
أربعتهم (أبو هِلَال، وشَيْبَان، وأَبَان، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة) عن قَتَادَة، فذكره.
- صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع في رواية شَيْبَان، عنه.
١٢٣٥ - عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ:
أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُْوَ غُلَامٌ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي، فَإِنْ يَكُ فِي الْجَنَّةِ، أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ، وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى تَرَى مَا أَصْنَعُ. فَقَالَ: وَيْحَكِ، أَوَ هَبِلْتِ، أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟! إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ لَفِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ.
- وفي رواية: أَنَّ أُمَّ حَارِثَةَ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلْبِي، فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ فَلَمْ أَبْكِ عَلَيْهِ، وَإِلَاّ فَسَوْفَ تَرَى مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ لَهَا: هَبِلْتِ، أَوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى.
- وفي رواية: أَتَتْهُ امْرَأَةٌ قُتِلَ ابْنُهَا، وَلَمْ يَكُنْ لَهَا غَيْرُهُ، وَكَانَ اسْمُهُ حَارِثَةَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَصْبِرْ، وَإِنْ يَكُنْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ فَسَتَعْلَمُ مَا أَصْنَعُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّهَا جِنَّاتٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الأَعْلَى.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٤ (١٣٨٢٣) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، أنبأنا إِسْمَاعِيل. و"البُخَارِي" ٥/ ٩٨ (٣٩٨٢) و ٨/ ١٤٢ (٦٥٥٠) قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن مُحَمد، حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمْرو، حدَّثنا أبو إِسْحَاق. وفي ٨/ ١٤٥ (٦٥٦٧) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨١٧٤ قال: أخبرنا علي بن حُجْر , قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل.
كلاهما (إِسْمَاعِيل، وأبو إِسْحَاق الفَزَارِي، إبراهيم بن مُحَمد) عن حُمَيْد، فذكره.