كتاب المسند الجامع (اسم الجزء: 4)

لَا تَأْكُلُوا بِالشِّمَالِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِالشِّمَالِ.
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٤١) قال: حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، وحُجَيْن، قالا: حدَّثنا لَيْث. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٠) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"مسلم" ٦/ ١٠٨ (٥٣١٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن رُمْح، أخبرنا اللَّيْث. و"ابن ماجة" ٣٢٦٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رُمْح، أنبأنا اللَّيْث بن سَعْد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٧١٦ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد , قال: حدَّثنا اللَّيْث.
كلاهما (لَيْث، وابن لَهِيعَة) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره.

٢٦٦٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
إِذَا وَقَعَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ، فَلْيَأْخُذْهَا فَلْيُمِطْ مَا كَانَ بِهَا مِنْ أَذًى، وَلْيَأْكُلْهَا، وَلَا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ، وَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ.
أخرجه الحُمَيْدي (١٢٣٤) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ١/ ٢٩٣ (٢٦٧٢) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الحارث، عن ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٠١ (١٤٢٧٠ و ١٤٢٧٣) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان (ح) وعَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٣١ (١٤٦٠٦) قال: حدَّثنا أبو أحمد , أخبرنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٣٧ (١٤٦٨٣) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الوَلِيد، الذي يُقال له: العَدَنِي، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٦٥ (١٥٠٠٠) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٩٣ (١٥٢٩٤) قال: حدَّثنا حُسَيْن، حدَّثنا سُفْيان. وفي ٣/ ٣٩٤ (١٥٣٠٨) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"عَبد بن حُميد" ٦٣٠ قال: حدَّثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج. وفي (١٠٦٧) قال: حدَّثنا عُمَر بن سَعْد، عن سُفْيان. و"مسلم" ٦/ ١١٤ (٥٣٤٨) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة. وفي (٥٣٤٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا سُفْيان. وفي (٥٣٥٠) قال: وحدَّثناه إِسْحَاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو داود الحَفَرِي (ح) وحدَّثنيه مُحَمد بن رافع،

الصفحة 200